NewsWorld
PredictionsDigestsScorecardTimelinesArticles
NewsWorld
HomePredictionsDigestsScorecardTimelinesArticlesWorldTechnologyPoliticsBusiness
AI-powered predictive news aggregation© 2026 NewsWorld. All rights reserved.
Trending
TrumpTariffTradeAnnounceLaunchNewsPricesStrikesMajorFebruaryPhotosYourCarLotSayCourtDigestSundayTimelineSafetyGlobalMarketTechChina
TrumpTariffTradeAnnounceLaunchNewsPricesStrikesMajorFebruaryPhotosYourCarLotSayCourtDigestSundayTimelineSafetyGlobalMarketTechChina
All Articles
manar.com
Published 2 days ago

صحيفة المنار - حوار بلا طائل بين الفلسطينيين في القاهرة

manar.com · Feb 20, 2026 · Collected from GDELT

Summary

Published: 20260220T123000Z

Full Article

بقلم: محمد أبو الفضل فقدت الاجتماعات بين الفصائل الفلسطينية بريقها السياسي مؤخرا. ولم يعد كثيرون يتابعونها وينتظرون ما تتمخض عنه من نتائج بعد أن أوصلت الحركات الفلسطينية المراقبين إلى اليأس من توقع حصيلة إيجابية لأي حوارات تجريها معا. وفقد كثيرون رغبتهم في متابعة اللقاءات الحالية في القاهرة، وتضم فصائل أبرزها: فتح وحماس والشعبية. فلا أحد ينتظر منها الخروج باتفاق ينهي الانقسام. إذ ضُرب بعرض الحائط بكل التفاهمات السابقة قبل أن يجف حبرها عقب أيام قليلة من مغادرة الفصائل مصر أو أي دولة نجحت في استضافة قوى فلسطينية مختلفة. ليست المشكلة في المكان أو الزمان، فالتسهيلات التي قدمت للفصائل من قبل الدول المضيفة للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى نبذ الخلافات كانت كبيرة. والتوقيتات الحرجة التي عقدت وسطها الاجتماعات عديدة وأقل حساسية مما يواجهه الفلسطينيون في الوقت الراهن. مع ذلك فشلت كل المحاولات في إنهاء الانقسامات. ومُنحت إسرائيل فرصة للتذرع بها والهروب من تقديم تنازلات، وعدم الوفاء بأي استحقاقات سياسية. سقطت حجة الانقسامات ولم تعد الحكومة الإسرائيلية اليمينية بحاجة لتبرير تنصلها من أي التزامات قانونية، فما تقوم به من إجراءات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة يعني تجاوز ورقة الانقسامات وعدم الاعتداد بأي تفاهمات حقيقية يمكن أن تصل إليها الفصائل الفلسطينية. ونجحت حكومة تل أبيب في خلق أمر واقع مرير بحاجة إلى إجراءات كبيرة لتغييره وتمكنت من القفز على كثير من الثوابت العربية. كما تجاهلت القوى الغربية السعي نحو العمل من أجل تطبيق حل الدولتين، ودعم التوجه نحو تعزيز مكانة السلطة الفلسطينية. تبذل الحكومة الإسرائيلية جهودا مضنية لمحو فكرة الدولة الفلسطينية من الذاكرة الدولية وتتصرف في الأراضي المحتلة بطريقة توحي بعدم التفريط في أي بقعة منها. وأطلقت أيادي المستوطنين في الضفة الغربية وتريد شرعنة هيمنتهم على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ودفع المواطنين إلى مغادرتها قسرا، ما يؤكد أن الحكومة الإسرائيلية تسرّع خطوات الضم الفعلي لأجزاء كبيرة من المناطق المحتلة. ولن تعبأ بما يمكن أن تسفر عنه اجتماعات القوى الفلسطينية من وفاق وتفاهم حول خطة مشتركة قد تفضي إلى إحياء التوجه نحو تسوية سياسية عادلة. تتحمل غالبية الحركات الفلسطينية مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع من تطورات سلبية، حيث فوتت العديد من الفرص وغلّبت المصالح الحركية على الوطنية. وفضلّت قياداتها الحلول الفردية على الجماعية. ويتحمل هؤلاء جانبا كبيرا من النكبات التي تتابعت على الشعب الفلسطيني في السنوات الماضية. وتجاهلوا القيام بمراجعة عامة لما أدت إليه تصرفاتهم من نتائج. أبرز ثمارها أنها أطلقت يد إسرائيل في قضم المزيد من الأراضي المحتلة. واقناع دول عدة في العالم بصعوبة العمل للوصول إلى سلام حقيقي يقود إلى دولة فلسطينية قابلة للحياة. والأخطر أن التآكل الذي نخر في جسد السلطة في رام الله، تسبب في خسارة قوى دولية مؤمنة بعملية التسوية السياسية. وفقدان الثقة في أي تحركات أو لقاءات تحت أي لافتة جذابة بشأن جمع الشمل الفلسطيني. أخفقت المحنة التي يعيشها الفلسطينيون في حث الفصائل على اليقظة السياسية مبكرا، والانتباه جيدا إلى خطورة التداعيات التي سوف تؤدي إليها الإجراءات الإسرائيلية. فعلى أجندة اجتماعات القاهرة يتم تكرار الكثير من العناوين، وإعادة سرديات عفى عليها الزمن، والبحث في آليات لسد الفجوة. في وقت تتمسك فيه فتح بعدم مغادرة سلطة وهمية وبلا أجنحة حقيقية. كما تصر حركة حماس على عدم مغادرة قطاع غزة. وكل طرف يناور بما يملكه من أدوات محدودة كأن التطورات التي حدثت عقب عملية طوفان الأقصى لا يعتد بها أحد، أو يأخذ منها درسا وعبرة تدفعه نحو القيام بمراجعة دقيقة. ترمي اجتماعات القاهرة للتعامل مع المستجدات التي أفرزتها خطة سلام طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويسعى إلى استكمال حلقاتها دون تضمينها وعدا بتسوية جادة للقضية الفلسطينية. وأصبح التوجه داخل الأروقة العربية محاولة الحد من نزيف الخسائر المادية والمعنوية، وليس البحث عن سبل لضبط الدفة الفلسطينية، والضغط على إسرائيل لتقديم تنازلات ملموسة تتعلق بالوسائل الداعمة لحل الدولتين. يمكن أن تخرج الفصائل الفلسطينية من هذه المعاناة إذا تجاوزت المأزق الإستراتيجي الذي نصبته الحكومة الإسرائيلية ولا تتطلب عملية الخروج التوصل إلى اتفاقات جديدة، إذ يكفي ما وقّع منها سابقا. يحتاج الفلسطينيون كيانا- سلطة مشهودا لها بالنزاهة والشفافية والمصداقية. ويمنحونها ثقتهم وتشعرهم بأن الوحدة الوطنية خيارا أبديا ويجب العمل على ترسيخه بكل ما يملكه الفسلطينيون من إرادة وعزيمة وبأس. واليقين بأن إسرائيل أول من استفاد من خلافات الفصائل. منح استمرار الخلافات لإسرائيل هدية مجانية بشكل مكّن ساستها وجنرالاتها من التفوق على القوى الفلسطينية. بالتالي يجب سحب هذه الهدية وإعادة الاعتبار للعمل الوطني بموجب إنهاء ظاهرة الانقسام على أساس أيديولوجي. والتخلي عن الشعارات الزاعقة، والاتهامات المتبادلة التي لعبت دورا في تغذية الهوة بين عدد كبير من الفصائل، ومنعت تطبيق الاتفاقات السابقة على الأرض. تنعدم الجدوى السياسية لأي حوارات ما لم تكن مصحوبة بخطوات إجرائية، فالحد الأدنى للتفاهمات لم يعد مجديا بعد رفع سقف المطالب الإسرائيلية. وعزوف كثير من القوى الدولية عن دعم القضية الفلسطينية وإنهيار كثير من القواعد الداعمة لفكرة العدالة والقانون الدولي والحقوق الإنسانية. علاوة على كثافة الصراعات والنزاعات والحروب الإقليمية. والأخيرة تجد فيها إسرائيل وسيلة تساعدها على تحقيق هدفها بشأن إعادة ترتيب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بما يعزز سيطرتها. تعمل تل أبيب على عدم تفويت فرصة حدوث مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. وتبدي حكومة الأولى استعدادا لتحمل تكاليفها الباهظة، لأنها تعلم أن هذه الحرب ستكون مفصلية لزيادة هيمنتها الإقليمية، والقضاء على فكرة الدولة الفلسطينية. والاستثمار في الارتباك الذي تمر به المنطقة لتدشين خطة التهجير فلن تجد فرصة مواتية أفضل من هذه اللحظة التاريخية. لا أعلم، هل تشعر الحركات الفلسطينية بهذا التوجه الذي رسمت معالمه إسرائيل؟ لكن ما أعلمه أن الوضع في غاية الخطورة بالنسبة للقضية الفلسطينية. وهو ما جعلني استخدم كلمة "بلا طائل" في العنوان لوصف ما يجري من اجتماعات في القاهرة. وأتمنى أن يخيب ظني، وتلتف الفصائل حول القواسم الوطنية المشتركة. وينجح عقلاء العالم في نزع فتيل الحرب ضد إيران.


Share this story

Read Original at manar.com

Related Articles

manar.comabout 8 hours ago
صحيفة المنار - ترامب وايران .. خيارات متعددة من الضربات المحدودة وحتى الحملة العسكرية المفتوحة

Published: 20260222T071500Z

economictimes.indiatimes.com26 minutes ago
SBI aims to hike its green advances portfolio up to 10 pc by 2030

Published: 20260222T144500Z

diariopalentino.es41 minutes ago
Sanz : Al festival de cine de Aguilar le espera un futuro ilusionante | Todas las noticias de Palencia

Published: 20260222T143000Z

kcbx.org41 minutes ago
PHOTOS : Your car has a lot to say about who you are

Published: 20260222T143000Z

kenw.org41 minutes ago
PHOTOS : Your car has a lot to say about who you are

Published: 20260222T143000Z

eldiario.ec41 minutes ago
Cuidados esenciales para mantener sanas a tus mascotas

Published: 20260222T143000Z