NewsWorld
PredictionsDigestsScorecardTimelinesArticles
NewsWorld
HomePredictionsDigestsScorecardTimelinesArticlesWorldTechnologyPoliticsBusiness
AI-powered predictive news aggregation© 2026 NewsWorld. All rights reserved.
Trending
IranMilitaryLabourStrikesTimelineFebruaryTargetingPartyNuclearDigestDroneTrumpSaturdayIranianCrisisGreenDiplomaticIsraelBorderPolicyFacesSignificantOperationsEscalation
IranMilitaryLabourStrikesTimelineFebruaryTargetingPartyNuclearDigestDroneTrumpSaturdayIranianCrisisGreenDiplomaticIsraelBorderPolicyFacesSignificantOperationsEscalation
All Articles
علي خامنئي .. سيرة المرشد الذي صالَح بين عبد الناصر وسيد قطب
aljazeera.net
Published about 4 hours ago

علي خامنئي .. سيرة المرشد الذي صالَح بين عبد الناصر وسيد قطب

aljazeera.net · Mar 1, 2026 · Collected from GDELT

Summary

Published: 20260301T013000Z

Full Article

مقدمة التقرير:في مساء العاشر من رمضان، 28 فبراير/شباط 2026، بالتوقيت المحلي لطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، قُتل في الضربات الافتتاحية للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في صباح ذلك اليوم نفسه، واضعا إيران والمنطقة بأسرها أمام لحظة مفصلية لها تداعيات هائلة.وفي الساعة الخامسة من فجر الأحد، الأول من مارس/ آذار، بث التليفزيون الإيراني نعي خامنئي الذي استُهدف في الهجوم الأوسع على إيران منذ انتصار ثورتها قبل نحو نصف قرن. إذن مات المرشد الأعلى، وحتى قبل تأكيد وفاته فقد فتح الخبر دفاتر علي خامنئي دفعة واحدة، في أزقة مشهد الفقيرة، وشوارع طهران الواسعة حيث وصل إلى هرم السلطة، ومن البكاء المكتوم في حارات ضاحية بيروت الجنوبية، إلى الاحتفالات الصاخبة في ميدان الساعة بحمص وميادين حلب ودمشق.اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مومباي – حيفا.. كيف يغير تحالف مودي ونتنياهو الشرق الأوسط؟list 2 of 2كيف صنعت إيران أسلحتها التي ترهب أمريكا رغم العقوبات؟end of listهذا المقال هو محاولة قراءة لحياة وخيارات المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، وكيف تكونت شخصيته، عبر صحبة روح الله الخميني، أو النجاة من محاولة اغتيال قديمة كادت تنجح، أو من نشأته على مواقف جمال عبد الناصر وانبهاره بأفكار سيد قطب، لتضعه في موقع “قائد محور المقاومة” بكل ما له وما عليه.صورةٌ ملتقطة بالأقمار الصناعية تظهر دخانًا أسودَ يتصاعد وأضرارًا جسيمة في مجمّع المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، عقب ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط 2026 (رويترز)نص التقرير:طهران، يوليو/تموز 2025 – في حسينيةٍ تتشح بالسواد بمناسبة عاشوراء، يجلس مئات الحاضرين في صمت متوتر، تتخلله تلاوات تستحضر مأساة كربلاء واستشهاد الحسين بن علي عليهما السلام. فجأة، انفرج الستار ليكشف عن شيخٍ نحيلٍ مهيب، يرتدي عمامة سوداء وعباءةً مماثلة، وتبرز على كتفه كوفيةٌ تشبه الكوفية الفلسطينية الشهيرة لكن بخصوصية إيرانية. يده اليمنى المصابة منذ محاولة اغتيال قبل عقود مخفية تحت العباءة، بينما يرفع اليسرى محييًا الحضور. تعالت الهتافات: "لبيك يا خامنئي"، و"جاهزون يا قائدنا الحر" بينما أشار لهم القائد بالجلوس. إعلان كان هذا الظهور الأول للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بعد غيابٍ قصيرٍ أعقب العدوان الإسرائيلي على إيران في يونيو/حزيران 2025، والذي أطلق بعض المعلقين عليه رمزيًا وصف "الغيبة الصغرى". فوفق الفقه الشيعي تشير الغيبة الصغرى إلى مرحلة مؤقتة يظل فيها الإمام حاضرًا عبر وكلائه قبل الغيبة الكبرى. منذ توليه المنصب عام 1989 خلفًا لروح الله الخميني، أصبح علي خامنئي محور الحياة السياسية الإيرانية، حيث كان يمارس سلطته عبر مبدأ ولاية الفقيه الذي يمنحه صلاحياتٍ واسعة تشمل القيادة العليا للقوات المسلحة وتوجيه السياسة الخارجية والإشراف على المؤسسات الدستورية العليا – ليكون صاحب الكلمة الفصل في القضايا المصيرية على مدى أكثر من ثلاثة عقود.تتباين الآراء حول دوره وإرثه. مؤيّدو خامنئي يرونه رمز الثبات وحامي المشروع الثوري الممتد من فلسطين إلى لبنان واليمن، جامعًا بين المرجعية الدينية والحكمة السياسية. في المقابل، يرى منتقدوه أنه ركّز السلطة في يده وعمّق الاستقطاب السياسي الداخلي والإقليمي، محوّلًا الجمهورية الإسلامية إلى دولة شديدة المركزية تحت سيطرة قبضة أمنية شديدة الإحكام.ومن الطبيعي أن يثور هذا الجدل حول شخص بكل هذه السعة في السياسة، وبكل تلك الظلال في الدين وبكل هذا التاريخ من الحضور. ورغم كل الخلافات حول شخصه، يظل هناك شبه اتفاق على أن المرشد كان صاحب القرار النهائي، وكانت تخضع له مؤسسات الدولة وشبكات النفوذ الدينية والاجتماعية. وهكذا، يتجاوز النقاش حول شخصه ليصبح عن طبيعة النظام الإيراني ومستقبله، وما إذا كانت إيران ستواصل نموذج السلطة الذي رسخه، أم ستشهد تحولات سياسية عميقة بعده.المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يتحدث خلال اجتماع في طهران، إيران، 24 أغسطس/آب 2025 (رويترز)فلا يمكن فهم إيران المعاصرة دون ذكر خامنئي. فلم يكن مجرد قائدٍ سياسي أو رجل دينٍ تقليدي، بل رمزٌ تجمعت حوله كل خيوط القصة الإيرانية: الثورة، والحرب، والسلطة، والمعارضة، والصواريخ، والبرنامج النووي، والعقوبات، والمذهب والهوية الدينية. تثير شخصيته الإعجاب والغضب في الوقت ذاته. رحلته من أزقة مدينة مشهد المتدينة إلى أعلى سلطةٍ في الجمهورية الإسلامية ليست مجرد سيرةٍ ذاتية، بل نافذةٌ على تاريخ إيران الحديث بكل تحوّلاته، وصراعاته، وأحلامه، وأزماته.أساطير الثورة الإسلاميةلكل ثورةٍ أساطيرها، ولكل ثائرٍ أسطورته الخاصة. تبدأ أسطورة علي خامنئي من مدينة مشهد المقدسة شمال شرقي إيران. وُلد علي الحسيني خامنئي في أبريل/نيسان 1939 لعائلةٍ متواضعة من علماء الدين، وترعرع في ظلال مرقد الإمام الرضا. في أجواء هذه المدينة المُشبَعة بالتديّن وبروح المقاومة الشيعية للهيمنة الأجنبية، تشبّع الفتى بالعلوم الشرعية إلى جانب نزوعٍ ثوري مبكر."لم يكن خامنئي مجرد قائدٍ سياسي أو رجل دينٍ تقليدي، بل رمزٌ تجمعت حوله كل خيوط القصة الإيرانية: الثورة، والحرب، والسلطة، والمعارضة، والصواريخ، والبرنامج النووي، والعقوبات، والمذهب والهوية الدينية".عندما كان خامنئي في الثانية عشرة من عمره، شهد الإيرانيون حدثًا مفصليًا تمثّل في انتخاب الدكتور محمد مصدّق رئيسًا للوزراء عام 1951. سعى مصدّق إلى استقلال إيران الوطني عبر خطواتٍ جريئة، أبرزها تأميم شركة النفط الأنغلو-إيرانية الذي أنهى الهيمنة البريطانية شبه الكاملة على نفط البلاد. رأى خامنئي الطفل وجيله كيف أطلق قرارُ مصدّق شرارة صراع إراداتٍ داخل إيران وعلى المستوى الدولي. ردّت بريطانيا برفع قضيةٍ ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية – التي رفضت النظر فيها عام 1952 – وبدأت حملةً لخنق الاقتصاد الإيراني. داخليًا، حاول مصدّق كبح تدخلات الشاه وتعزيز سلطة مجلس النواب المنتخب وتمويل برامج للرعاية الاجتماعية استفادت منها الشرائح الفقيرة التي ينتمي إليها خامنئي. إعلان حظي مصدّق بدعم غالبية الإيرانيين آنذاك: من القوميين في المدن إلى التجار في الأسواق (البازارات) وقطاعات واسعة من علماء الشيعة والعمال. في المقابل، عارضته النخب المرتبطة بالغرب مدعومةً بأجهزة الاستخبارات البريطانية والأمريكية التي أرادت إعادة إيران إلى فلك نفوذها. بلغ صراع الإرادات ذروته في أغسطس/آب 1953 حين دبّرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية والمخابرات البريطانية انقلابًا عسكريًا بمساعدة عناصر في الجيش الإيراني وبعض أعوان الشاه. فشلت المحاولة بدايةً حتى إن الشاه محمد رضا بهلوي هرب خارج البلاد، لكن وحداتٍ عسكرية موالية للانقلاب التحمت مع جماعات من البلطجية لاستعادة السيطرة على طهران والإطاحة بمصدّق.قبل أن يتم الخامسة عشرة من عمره، رأى خامنئي الفتى رئيسَ وزراء إيران الوطني محمد مصدّق يُحاكَم بتهمة الخيانة ويسجن ثلاث سنوات ويوضع قيد الإقامة الجبرية حتى وفاته. وفي الوقت نفسه تقريبًا، كانت مصر تقدّم نموذجًا ثوريًا آخر ضد القوى الغربية بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر. حاول ناصر وقادةٌ آخرون من العالم النامي تشكيل جبهةٍ عالمية عُرفت بحركة عدم الانحياز. وبينما كان مصدّق قيد السجن، لمع نجم ناصر وملأ قلوب شعوب الجنوب – والإيرانيين منهم – بالأمل في استعادة الاستقلال الوطني. في 21 يوليو/تموز 1956 (الموافق 13 ذي الحجة 1375هـ، ثالث أيام عيد الأضحى وقبيل عيد الغدير) وقف عبد الناصر في الإسكندرية ليعلن تأميم قناة السويس، وليعيد بذلك للفتى خامنئي القدرة على الحلم مجددًا.علي خامنئي شابًا وطالبًا في الحوزة العلمية (الموقع الرسمي لخامنئي)من رأي الفيلسوف المصري حسن حنفي أن بين الثورة الوطنية التي قادها مصدق في أوائل الخمسينيات والثورة الإسلامية التي قادها الخميني في أوائل الستينيات والثورة المصرية علاقة جمعها عدو مشترك هو الاستعمار والصهيونية. فلم يترك الاستعمارُ مصرَ ناصر تواصل مشروعها دون قتال. فبعد أقل من ثلاثة أشهر اندلعت حرب السويس (العدوان الثلاثي)، لتتحول إلى حلقةٍ ملهمة في سلسلة النضال ضد الاستعمار عبر العالم. ربما رأى خامنئي في صمود المصريين وتمسّكهم بسيادتهم على القناة نموذجًا يُنعش روحه الثورية ويجسّد معاني الاستقلال والعزّة والمقاومة. وربما كان ذلك أحد أوائل الدروس التي تعلّمها عن حقيقة الاستعمار: القوى الإمبريالية التي دبّرت سرًا الإطاحة بمصدّق عام 1953، خاضت حربًا علنية عام 1956 لاستعادة قناة السويس.فالمصالح الاستراتيجية الغربية التي تتعلق بالنفط أو قناة السويس، كانت الدافع الحقيقي للتدخل في إيران ومصر، ويستوي في ذلك الأمر أن يكون النظام قوميا عسكريا أم ديمقراطيا منتخبا. فعند التعارض مع المصالح الغربية، فلتذهب الديمقراطية إلى الجحيم أو إلى السجن. أما الدرس القاطع، المتمثل في نجاح عبد الناصر فيما فشل فيه مصدّق؛ فلم تكن الديمقراطية هي الحصن الذي حمى ناصر من الإطاحة به، بل قوة الدولة وسيطرتها على مقدراتها مدعومةً بالتأييد الشعبي الواسع. صعب أن تغفل إيران عن هذا الدرس المرير الذي سطره الغرب بيده في المنطقة.لم يكن خامنئي الوحيد من أبناء جيله الذي أُعجب بجمال عبد الناصر. فقد لاقت رؤية ناصر القومية ومناهضته للاستعمار صدىً عميقًا بين طلبة الحوزات العلمية المسيسين في إيران. لم تكن مصر تختلف كثيرًا عن إيران في ذلك الحين: كلتاهما أمةٌ عريقة ذات أغلبية إسلامية تحاول كسر أغلال التبعية والهيمنة الأجنبية. وكما قدّمت مصر نموذجًا مبكرًا للقومية المناهضة للاستعمار، قدّمت أيضًا لخامنئي نموذجًا إسلاميًا ثوريًا أكثر جذرية سرعان ما اكتشفه في كتابات سيّد قطب."المستقبل لهذا الدين"خلال دراسته الحوزوية في ستينيات القرن الماضي، برز علي خامنئي كمثقّفٍ شغوفٍ بالأدب العربي والإسلامي. وعندما اختار أن يترجم من العربية إلى الفارسية، انتقى أعمالًا تحمل دلالات عميقة على توجهاته الفكرية الناشئة. في تلك الفترة اكتشف كتب المفكر المصري سيد قطب، ليصبح بطلًا ثانيًا في مخيلة خامنئي الشاب، لكنه للمفارقة أُعدِم على يد بطله الأول، عبد الناصر. أشعلت رؤية قطب حول "الجيل القرآني الفريد" ونقاء الدعوة والمجتمع المسلم شرارةً في عقل خامنئي الشاب، وحفّزته على خوض نضالٍ لا هوادة فيه ضد ما وصفه قطب بـ"الجاهلية" المعاصرة. "أصاب سيد قطب: تأثير هذا الشيء - النظام الذي تأسس على ركائز الإسلام - أكبر من آلاف الكتب". بواسطة المرشد الإيراني علي خامنئي وإذا كان تأثير جمال عبد الناصر كامِنًا في وعي خامنئي السياسي، فإن أفكار سيد قطب حضرت بشكلٍ ظاهر ومباشر لدى الشاب الخامنئي وهو الذي أدخله إلى قاموس الثقافة الإيرانية عبر الترجمة والتدريس في حلقات سرّية أو شبه علنية. الحقيقة من المهم بيان أن الفكرة الأبرز التي داعبت خيال هؤلاء الشباب هي العدالة الاجتماعية ونقد الحضارة الغربية، وتأسيس النظام الإسلامي يقول المرشد الأعلى في أحد خطاباته "أصاب سيد قطب: تأثير هذا الشيء – النظام الذي تأسس على ركائز الإسلام – أكبر من آلاف الكتب". وهذا التأثير لا يعني أن كل أفكار قطب حاضرة بالضرورة، حيث يشير الموقع الرسمي لخامنئي إلى قيامه قبل الثورة بترجمة كتابين من كتب سيد قطب هما: "المستقبل لهذا الدين" و"الإسلام ومشكلات الحضارة" – وكلاهما من مؤلفات قطب في ستينيات القرن العشرين. لم تكن تجربة الترجمة مجرد جهدٍ لغوي، بل شكلت لونًا من التتلمذ عن بُعد. ومن يراجع خطاب المرشد يجد صدى لتلك الأفكار، واضحة في مفرداته عن "الاستكبار العالمي" و"مجتمع المقاومة" و"الغزو الثقافي".غلاف كتاب "المستقبل لهذا الدين" لسيّد قطب، بالترجمة الفارسية لآية الله علي خامنئي (الناشر الإيراني)لم يزل خامنئي يقتبس من سيد قطب في خطبه وحواراته حتى أواخر أيامه. فعلى سبيل المثال، في مارس/آذار 2024، في أوج حرب الإبادة التي شنّتها إسرائيل على قطاع غزة، ألقى خامنئي خطابًا عن صمود الفلسطينيين ومعاني التضحية، واقتبس مقا


Share this story

Read Original at aljazeera.net

Related Articles

aljazeera.net2 days ago
أضخم سفينة حربية قرب حيفا .. هل حانت ساعة عقيدة بيغن في مواجهة إيران ؟

Published: 20260226T220000Z

aljazeera.net2 days ago
3 سيناريوهات محتملة .. هل تكفي تنازلات إيران المحدودة لتجنب الحرب ؟

Published: 20260226T210000Z

aljazeera.net2 days ago
حشود أمريكية غير مسبوقة في إسرائيل تزامنا مع مفاوضات جنيف

Published: 20260226T174500Z

aljazeera.net3 days ago
تراجع الدولار يعيد رسم موازين النظام المالي العالمي

Published: 20260226T160000Z

aljazeera.net3 days ago
أين ستقف روسيا والصين إذا اندلعت الحرب بين طهران وواشنطن ؟

Published: 20260226T160000Z

aljazeera.net3 days ago
صور فضائية تكشف موقع تمركز مقاتلات شبحية أمريكية جنوبي إسرائيل

Published: 20260226T154500Z