
3yonnews.com · Feb 27, 2026 · Collected from GDELT
Published: 20260227T174500Z
★★★★★ مباشر- تقترب المواجهة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران من مرحلة حاسمة، حيث يسعى الجانبان لاتفاق يفكك البرنامج النووي الإيراني لتجنب عمل عسكري وشيك. وفي حال فشل الدبلوماسية، تلوح في الأفق ضربة عسكرية أمريكية مدعومة إسرائيلياً، وهي خطوة يراها البعض ضرورة لإضعاف نفوذ طهران الإقليمي الذي انحسر بالفعل بعد هزيمة وكلائها في غزة ولبنان خلال عامي 2024 و2025، مما أدى لتغيرات دراماتيكية شملت تغيير النظام في سوريا وتراجع النفوذ الروسي والإيراني في المنطقة، وفق "بلومبرج". ورغم النجاحات العسكرية، واجهت طموحات ترامب الإقليمية تحديات معقدة؛ فقد أدت حرب غزة إلى عرقلة مسار التطبيع السعودي الإسرائيلي، مع بروز موقف سعودي أكثر حدة تجاه إسرائيل مؤخراً. كما أضاف الخلاف المتصاعد بين السعودية والإمارات بعداً جديداً للاضطراب، حيث يتنافس القطبان الخليجيان على النفوذ من اليمن وصولاً إلى السودان والقرن الأفريقي، في ظل سعي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لإزاحة الإمارات عن عرشها كمركز مالي وتقني في الخليج. يشهد المشهد السياسي ولادة تحالفات غير مستقرة؛ حيث تسعى السعودية لتعزيز علاقاتها مع قطر وتركيا وباكستان للحد من النفوذ الإماراتي، وهو ما يثير قلق إسرائيل التي تنظر لتركيا كتهديد مستقبلي محتمل. وفي المقابل، تتقارب إسرائيل أكثر مع الهند والإمارات، وهو ما تجلى في زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لإسرائيل هذا الأسبوع، حيث وصف الصداقة بين البلدين بأنها مصدر قوة في عالم مضطرب، مما يعزز فكرة نشوء محور استراتيجي يمتد من تل أبيب إلى دلهي. وعلى الصعيد الأمريكي، يجد ترامب نفسه عالقاً بين رغبته في إنهاء حروب الشرق الأوسط وبين انخراطه الفعلي في مواجهات ضد الحوثيين وإيران منذ مطلع عام 2025. وبينما يروج ترامب للمنطقة كمركز مستقبلي لإمبراطورية الذكاء الاصطناعي والابتكار بقيادة واشنطن، تظل مخاطر الضربة العسكرية لإيران قائمة، إذ قد تستدعي رداً يطال القواعد الأمريكية أو يعيد الفوضى للملاحة في البحر الأحمر، مما يهدد استقرار "مركز الصفقات" الذي يطمح ترامب لبنائه. مباشر (اقتصاد) مباشر (اقتصاد)