NewsWorld
PredictionsDigestsScorecardTimelinesArticles
NewsWorld
HomePredictionsDigestsScorecardTimelinesArticlesWorldTechnologyPoliticsBusiness
AI-powered predictive news aggregation© 2026 NewsWorld. All rights reserved.
Trending
StrikesIranMilitaryDaysStatesFebruaryNewsTimelineYearsTariffCrisisSecurityAttacksTargetsDailyDigestTrump'sEmbassyTensionsWesternIsraelTuesdayWarHeat
StrikesIranMilitaryDaysStatesFebruaryNewsTimelineYearsTariffCrisisSecurityAttacksTargetsDailyDigestTrump'sEmbassyTensionsWesternIsraelTuesdayWarHeat
All Articles
سقوط التخييل
hespress.com
Published about 7 hours ago

سقوط التخييل

hespress.com · Feb 24, 2026 · Collected from GDELT

Summary

Published: 20260224T001500Z

Full Article

قراءة نقدية في مقتطف “السقف الأحمر” بين العجز السردي والتزييف الرمزي النص: السقف الأحمر -مقتطفات من رواية – في تلك الليلة الّلعينة قال له فرانسوا وهما يتسامران تحت خمائل نادي الفروسيّة. ـ أليس اليوم هو عيد ميلادك يا رئيسي وصديقي العزيز كبّ فريدريك كوب الجعّة في حلقه وقال مبتسما: ـ لم أتعوّد الاحتفال به لكن إن جاءتني هديّة فسأقبلها بسرور. ـ هديّتك وصلتك، لقد مررت على منزلك ووضعتها لك في غرفة الضّيوف. يجب أن تراها الليلة قبل نومك، عدني بذلك ثمّ رفع كأسه ضاحكا ـ لنشرب الّليلة على نخب جمال الخيول العربيّة الأصيلة. ـ مجنون، هل أدخلت حصانا إلى الغرفة؟ ـ هيهه، هيهه، لنقل مُهرة عربيّة أصيلة ذات جمال أسطوري لا يليق إلا بك. ـ أتمنى ألا تفعل ذلك، مقالبك دوما سخيفة. ثمّ نظر إلى الظّلمة الجاثمة خلف أنوار النّادي في هدوء المُتمتّع بمحيطه. تأمّله فرانسوا مُفكّرا في مسلك يعبر به داخل هذا الكائن الذي يعتبره غريبا بأفكاره المُنحازة لصالح السكّان المحليين للبلدان المُستعمرة فقال: ـ خلال نزهتنا التي أصبحت إقامة مطوّلة في ربوع هذه القارة السمراء برمالها الحارقة وحجارتها المُتكلّسة. ـ وواحتها الغنّاء وأدغالها العذراء. هكذا واصل فريدريك توصيفه بنغمة المُتمتّع بسحر الأمكنة. ـ العذراء، ادغالها العذراء! قالها فرانسوا راحلا بخياله إلى تلك التي سجنها في دار فريديريك. “حتما هي عذراء. هل يستطيع فردريك مقاومة ذلك الجمال والحسن؟ ضف إلى ذلك نظافتها التي قلّ إن شهد مثلها في مداهماته للقرى والقبائل في تونس والجزائر.” ـ يا عزيزي فريدريك، الأدغال العذراء فاتحة ذراعيها لنا نحن الأوروبيون لنغوص فيها ونتمتّع بها ألا نحتاج تعويضا يليق بما نقدمه من خدمات لهؤلاء الرعاع؟ واصل فرانسوا حديثه سالكا دروب حكايات عن الجنس والمتعة. ـ أليس حلم كلّ أوربي نزع اللّحاف الذي يغطي أجساد النساء العربيّات بطريقة بدائية، الخرق يا عزيزي سيكون مرّتين حينها تتعاظم النشوة وتُختبر الفحولة المتفجّرّة في دهليز المهبل. عندما تغرس قضيبك في إحداهنّ فكأنّك غرستَ سيفا في شعب كامل. ألا تغريك لعبة الماتشو؟ كم يروق لي ذلك العبث المثير للشهوة عندما أصفع الزوج أمام زوجته والأب أمام أبنائه في بيته. كم هو بديع إذلال أولئك الديّكة الذين ينعمون بحرملك نساء. أحسّ فريديريك وكأن عقله في حالة عجز عن التّفكير رغم إدراكه الرّافض لمنطق المعمّرين وإلى الآلة العسكريّة القمعية التي هو أحد عناصرها. فصار يقطع ببصره المساحات الماثلة أمامه ليقتنص ما يريحه ثمّ يعود لفرانسوا الذي بدأ يحكي عن مغامراته في ماخور “بوسبير” في الدّار البيضاء بالمغرب وكيف كان يعمل مع الفرقة العسكرية التي تقوم بجلب الفتيات والنساء من المستعمرات للتنفيس على جنود فرنسا وحلفائها الإنجليز والأمريكان. رغم السّحابة التي غيّمت على عقل فريديريك إلا أنه قال: ماخور “بوسبير” ذلك المبنى في حيّ درب السلطان بالمغرب، المتماهي في معماره مع أذواق الأوربيين الاستشراقية. هناك بين أسواره العالية ذات الحراسة المشدّدة تتواجد المرأة الشيْ، المرأة الخاضعة، ورقة إغراء يُلوّحون بها، لهذا السبب نجد الكثير ينظمون للجنديّة. ـ صحيح، وأنا واحد منهم يا عزيزي فريدريك جئت للتّمتع بالنساء العربيات والبربريّات السّاخنات، آه يا فريدريك الحبيب هنّ بركان متأجج تحت جبل من جليد. اشرب، اشرب. الخمرة هي السلوى في هذه القفار الكالحة. كم أشتاق إلى ليالي وأنوار باريس الصّاخبة. هادية آمنة- تونس. المقدمة تنطلق القراءة النقدية لنص “السقف الأحمر” من رصد خلل بنيوي عميق يمس جوهر العملية الإبداعية. فالعمل الأدبي الرصين ينهض على قدرة الكاتب على خلق عالم مواز يتمتع باتساق داخلي، غير أن ما قدمته “هادية آمنة” يتجاوز كونه ضعفا فنيا ليصبح ارتباكا معرفيا وأخلاقيا. النص يعاني من “أنيميا سردية” حادة، حيث تبدو اللغة وسيلة للتقرير المباشر، وتفتقر إلى ظلال المعنى أو إيحاءات الصورة. الكاتبة تعاملت مع المتخيل الروائي كمنصة لإسقاط أحكام قيمية مسبقة، مجردة الشخوص من إنسانيتها لتبدو مجرد أبواق لتمثيلات استعمارية قديمة. المحور الأول: في تهافت البناء وعقم الاستهلال 1- الفشل في تأثيث المشهد الافتتاحي يبدأ المقتطف بحوار بين “فرانسوا” و”فريدريك”، وهو حوار يفتقر إلى الحد الأدنى من “الدربة السردية”. تقع الكاتبة في فخ “الإخبار / “Telling بدلا من “التجسيد /”Showing ، اللغة هنا جافة، تخلو من الروح، وتعتمد على جمل إنشائية مسطحة لا تليق بسياق تاريخي يفترض فيه التوتر. إن إقحام فكرة “الهدية” (المهرة/المرأة) منذ الأسطر الأولى يكشف عن استعجال فج في طرح “التيمة” الجنسية، دون تمهيد درامي يبرر هذا التحول. هذا الاندفاع نحو “الغرائزي” يشي برغبة الكاتبة في استثارة القارئ عبر “الفضائحية” لا عبر “الجمالية”، مما يسقط النص من علياء الأدب إلى حضيض الكتابة الاستهلاكية. 2- الارتباك في رسم الشخصية (نموذج المستعمر المتناقض) تقدم الكاتبة شخصية “فريدريك” كأنه كائن غريب بأفكاره المنحازة للسكان المحليين، غير أن هذا التوصيف يظل ادعاء خارجيا لا يدعمه السلوك السردي داخل النص. هذا الانفصام بين ما تقوله الساردة وما تفعله الشخصية ينم عن عجز في “بناء الشخوص”. فريدريك يرفض منطق المعمرين ظاهريا، لكنه يغرق في تفاصيل “بوسبير” ويتقبل منطق “الفروسية” القائم على الإذلال. هذا التناقض بعيد أن يكون تناقضا دراميا مدروسا، نراه ثقبا في مخيلة الكاتبة التي لم تستطع منح الشخصية عمقا سيكولوجيا يتجاوز الكليشيهات الجاهزة عن “المستعمر الطيب” و”المستعمر الشرير”. 3- سقوط اللغة في فخ التقريرية تتسم لغة النص بفقر مجازي لافت. فالكلمات تساق في سياق وظائفي بحت، وكأننا أمام محضر استنطاق لا نص أدبي. استخدام مفردات مثل “اللحاف”، “الخرق”، “النشوة”، “الفحولة” يتم بطريقة غليظة تفتقر إلى الأناقة الأدبية. إنها لغة “صدمة” زائفة، تحاول تعويض غياب المتخيل بقوة اللفظ الإباحي. الكاتبة هنا لا تبني عالما، بقدر ما تهدم الحياء الفني لتمرير مغالطات تاريخية. إن اللغة في “السقف الأحمر” لا تجيد الاختباء خلف الإشارة، ألا تراها أيها المتلقي المتذوق صاحب الحس النقدي والجمالي العالي في الفن والأدب، تخرج عارية في قبحها التعبيري؟ بالتأكيد فهذا ما جعل النص يفقد خاصية “التأويل” ليغدو نصا أحاديا، منغلقا على كراهية دفينة لثقافة الآخر (المغربي بخاصة كما اتضح في الآونة الأخيرة بعد سلسلة من النجاحات الوطنية اقتصاديا وسياسيا). 4- التزييف الرمزي: المرأة المغربية كـ “شيء” تتجلى أكبر سقطات النص في تحويل المرأة المغربية إلى “موضوع” للفرجة والانتهاك. الكاتبة تتبنى – بوعي مع سبق الإصرار والترصد – نظرة “المركزية الأوروبية” التي ترى في المرأة الشرقية مجرد جسد للمتعة – وكان الأجدر أن تتخذ من بلدها نموذجان أو لم في تونس مواخير نصبها الاستعمار؟ – إن استخدام تعبير “المرأة الشيء” داخل الحوار بين الشخصيات الفرنسية ليس نقدا للاستعمار، بقدر ما هو ترسيخ لتلك الصورة في ذهنية القارئ. الكاتبة تحرم المرأة المغربية من “صوتها”، من “تاريخها”، ومن “مقاومتها”، وتحصر وجودها في دهاليز “بوسبير”. هذا الاختزال يمثل ذروة السقوط القيمي لدى هادية، فبدلا من أن يكون الأدب صرخة للمظلوم، صار في يد الكاتبة سوطا إضافيا يجلد الضحية ويجمل وجه الجلاد عبر إضفاء مسحة من “الفحولة الأسطورية” عليه. 5- إضافة قيمة مضافة (البعد الأكاديمي الصارم) إن ما فات الكاتبة إدراكه، ويجب أن تتضمنه هذه الدراسة، هو أن “بوسبير / ” Bousbir لم يكن قدرا اجتماعيا مغربيا، لقد كان “غيتو / “Ghetto استعماريا هندسه المعماري الفرنسي “ألبير لابراد /”Albert Laprade ليكون سجنا للنساء تحت رقابة طبية وعسكرية صارمة. النص يتجاهل أن هؤلاء النسوة كن “أسيرات حرب” بالمعنى السوسيولوجي، انتزعن من قراهن وأهاليهن بآلة القمع الفرنسية. إن تصوير الكاتبة لهذه المأساة كـ “مغامرة إيروتيكية” هو خيانة للذاكرة التاريخية المغربية، وتواطؤ سردي مع الجريمة الاستعمارية. 6- المقارنة بين التاريخ والافتراء السردي لماذا لم تنتبه المخيلة المريضة للكاتبة أنه كانت هناك مقاومة مغربية شرسة في “درب السلطان” و”الفداء” وقد قدم شهداء، مجتهدة في تتصور “بوسبير” كمكان للمتعة؟ هذا “العمى التاريخي” يسقط صفة “الرواية التاريخية” عن النص. الرواية التاريخية تقتضي أمانة في نقل “روح العصر”، وروح العصر في مغرب الحماية كانت روح تمرد ومقاومة، وليست روح استكانة في المواخير. المحور الثاني: جغرافيا القمع وزيف الذاكرة الاستعمارية 1- تدجين المكان: “بوسبير” من آلية عسكرية إلى فانتازيا سردية يسقط النص في خطيئة معرفية كبرى حين يتعامل مع ماخور “بوسبير” كفضاء للمتعة العابرة أو كخلفية “فولكلورية” لقصص الجنس. الحقيقة الأكاديمية الصارمة تؤكد أن هذا المكان كان معتقلا إثنوغرافيا صممه المستعمر الفرنسي لضبط أجساد النساء وعزلهن عن النسيج الاجتماعي المغربي. الكاتبة، بجهل مطبق، نزعت عن المكان صفته القمعية، فالمكان المحجوز أو كما أطلق عليه المعمر آنذاك -Quartier Réservé-كان محاطا بأسوار شاهقة وبوابة وحيدة تخضع لرقابة عسكرية وبيطرية مهينة. إن تصوير هذا الجحيم المكاني كوجهة سياحية لجنود فرنسا ينم عن تبني كامل لوجهة نظر الجلاد، حيث تغيب في النص آلام النساء المحتجزات خلف تلك الأسوار، ويستبدل بها صخب كؤوس الجعة وحوارات الفروسية المفتعلة. -2 المرأة المغربية : الضحية التي استباحها النص مرتين لقد تعرضت المرأة المغربية في هذا النص لعملية “اغتيال رمزي”. المرة الأولى كانت على يد المستعمر الذي اختطف القاصرات والفقيرات وأجبرهن على العمل القسري تحت مسمى “التنظيم الطبي” كما فعل مع جميع نساء المستعمرات في إفريقيا وغيرها، والمرة الثانية على يد السرد الذي صورهن “كنافورات شبق” ينتظرن الفارس الأوروبي. النص يغيب عنه تماما أن هؤلاء النسوة كن في حالة “استرقاق جنسي” منظم من طرف الدولة الفرنسية. الإحصاءات التاريخية الموثقة تشير إلى أن الغالبية العظمى من نساء بوسبير كن ضحايا لظروف اقتصادية قاهرة أو اختطاف مباشر، وليس نتيجة “بركان متأجج” كما تزعم الكاتبة بابتذال، منهن من اعتقلن بجنحة الزنا وهن بريئات منها وغالبيتهن كن عذارى فتم حبسهم في ‘بوسبير’ للغاية المشار إليها سابقا. إن قلب الحقائق من “إكراه استعماري” إلى “رغبة محلية” هو تزوير لا يغتفر، يهدف إلى تبرئة المستعمر وإدانة الضحية. 3- المقاومة المبتورة: درب السلطان من معقل الفداء إلى وكر للدعارة تتجسد قمة الإساءة في النص عبر بتر السياق الوطني لحي “درب السلطان”. هذا الحي لم يكن مجرد مكان يضم “بوسبير”، لقد كان الخلية الأم للمقاومة المسلحة المغربية. في الوقت الذي تحصر فيه الكاتبة اهتمام جنودها في “التنفيس” و”إذلال الديكة” في تلك الفترة المريرة من تاريخ المغرب، كان رجالات ونساء هذا الحي يسطرون ملاحم الفداء ضد الوجود الفرنسي. الصمت المطبق في النص عن العمليات الفدائية التي استهدفت المصالح الاستعمارية في قلب الدار البيضاء، واستبدالها بحكايات الماخور، هو فعل سياسي بامتياز يسعى لتنميط الشخصية المغربية في قالب “الديوث” أو “العاجز”. إن تغييب صوت الرصاص المقاوم لصالح صوت أنين الشراشف يعكس انحيازا أيديولوجيا فجا، يحاول سلب المغربي كرامته التاريخية ونسبه النضالي. 4- مغالطة “الاستشراق العربي”: حين تكتب تونسية بعين مستعمرتها السابقة باريس الغريب في هذا النص هو تقمصه للدور الاستشراقي بكل تفاصيله القبيحة. الكاتبة “هادية آمنة” لا نعتقد أنها تكتب نصا عربيا ينحاز لقضايا التحرر، هي بالتأكيد تعيد إنتاج “البورنوغرافيا الاستعمارية”. خطاب “فرانسوا” عن “غرس السيف في شعب كامل عبر المهبل” ليس نقدا للعنف الاستعماري – الذي فعل بتونس ما فعله في أي بقعة احتلها-، فهو احتفاء به عبر السرد. النص يكرس فكرة “الأرض العذراء” و”الأدغال” التي تنتظر الفاتح الأوروبي، وهي مفردات مستهلكة في أدب الرحلات الاستعماري القديم. إن تبني كاتبة تنتمي لبلد عانى من الاحتلال لهذا المنطق الاستعلائي تجاه جيرانها المغاربة يطرح علامات استفهام كبرى حول الوعي القومي والسياسي الذي يحكم هذا السرد


Share this story

Read Original at hespress.com

Related Articles

hespress.com2 days ago
رسوم ترامب الجمركية تحتل واجهة الجدل العالمي .. التأثيرات على المغرب

Published: 20260222T103000Z

hespress.com4 days ago
تقرير يثمن بيئة الاستثمار في المغرب

Published: 20260219T211500Z

hespress.com6 days ago
صندوق استثماري يعبئ 2 . 24 مليار درهم لدعم النقل واللوجستيك بالمغرب

Published: 20260218T143000Z

hespress.com7 days ago
واشنطن وطهران تستأنفان التفاوض .. تصعيد ميداني وضغوط سياسية

Published: 20260217T113000Z

hespress.com8 days ago
الوزير قيوح يستعين بالبحث العلمي لوقف نزيف ضحايا الدراجات النارية بالمغرب

Published: 20260216T160000Z

hespress.com8 days ago
عراقجي في جنيف لجولة نووية جديدة

Published: 20260216T124500Z