
sana.sy · Feb 15, 2026 · Collected from GDELT
Published: 20260215T101500Z
برازيليا-سانا أظهرت دراسة برازيلية حديثة نفذها باحثون من جامعة ساو باولو أن ممارسة تمارين بدنية مكثفة وقصيرة بشكل منتظم، يمكن أن تسهم في تقليل شدة نوبات الهلع، وخفض مستويات القلق والاكتئاب المرتبطة بها، ما يوفر خياراً علاجياً منخفض التكلفة، وقابلاً للتطبيق على نطاق واسع. وذكر موقع Everyday Health المتخصص بالصحة والطب، أن الدراسة شملت عشرات البالغين غير النشطين بدنياً، والمشخصين باضطراب الهلع، حيث خضعوا لبرنامج تمارين استمر 12 أسبوعاً بإشراف أطباء من كلية الطب في جامعة ساو باولو، وتبين أن المشاركين الذين مارسوا التمارين المكثفة سجلوا انخفاضاً أكبر في شدة الأعراض، وعدد النوبات، مقارنة بالمجموعة التي اتبعت تدريباً على الاسترخاء. وأشار الباحثون إلى أن النشاط البدني المكثف قد يحاكي الأحاسيس الجسدية المصاحبة لنوبات الهلع في بيئة آمنة، ما يساعد على إعادة تفسير هذه الأعراض وربطها بالجهد البدني بدلاً من الشعور بالخطر، إضافة إلى تحفيز إفراز مواد كيميائية عصبية مثل الإندورفين والدوبامين والسيروتونين، التي تسهم في تحسين المزاج، وتنظيم التوتر. وحذر الأطباء من البدء ببرامج تمارين مكثفة دون إشراف متخصص، مؤكدين أهمية التنسيق مع معالج نفسي، لتطوير مهارات التهدئة الذاتية، وإعادة تفسير الأفكار السلبية، بما يضمن سلامة المرضى، وتحقيق أفضل النتائج العلاجية. وتعد هذه المقاربة بديلاً محتملاً أو مكملاً للعلاجات التقليدية، مثل الأدوية والعلاج المعرفي السلوكي، في إطار البحث عن وسائل داعمة لعلاج اضطراب الهلع.